لا تزال المرأة العربية في عصرنا هذا تواجه بعض الضغوطات في حياتها اليومية . فنرى الكثير من النساء في مجتمعاتنا لا تقدر على الخروج من المنزل من دون موافقة ولي أمر سواء كان أبا أم أخا أم زوجا. وهذه النقطة بالتحديد هي نقطة اختلاف. فهناك بعض النساء اللاتي يرين أن هذه القيود تعزز السلطة الذكورية على المرأة. بينما ترى نساء أخريات أن هذه العادات ما هي إلا لحماية المرأة وتصب في منفعتها لا غير. ما يميز منطقة الخليج كون المجتمعات فيها محافظة أكثر م ن بلدان عربية أخرى. سلطنة عُمان على سبيل المثال وهي الدولة التي يدور نقاشنا حولها، تفرض تصاريح على الطالبات في السكن الجامعي. يقوم ولي الأمر بالتوقيع على تصريح يسمح للفتاة بالخروج من السكن الجامعي في وقت معين وبرفقة شخص مُدرج اسمه في هذا التصريح فقط.. فإذا أرادت الخروج في وقت آخر أو لم يكن هناك شخص مكتوب اسمه في التصريح ينتظرها خارج السكن، واجهت صعوبات وقد تمنع أيضا. تحد ثت بي بي سي عربي مع خريجتين في سلطنة عُمان حول هذه التصاري ح، واحدة تؤيدها وأخرى ترفضها تماما. نبراس هي طالبة عُمانية تخرجت هذا العام وترى أن التصاريح تلعب دورا كبيرا ف...