أسلمت الطفلة جنة ذات الخمس سنوات ، السبت 28 من سبتمبر/أيلول، روحها لبارئها جراء تعذيب وحشى تعرضت له على أيدي من كان يفترض أن يحنو عليها ويقدم لها الرعاية والحماية. بدأت معالم المأساة في التكشف، عندما توجه جد الطفلة لأبيها حاملا حفيدته إلى إحدى مستشفيات محافظة الدقهلية، شمالي مصر. ومع فحص الطفلة من جانب الأطباء تبين وجود إ صابات متفرقة بجسد جنة شملت كسور ا وحروقا في مناطق حساسة من جسد الطفلة. وعند استجواب جد الطفلة لأبيها، "اتهم جدتها لوالدتها بتعذيبها وحرقها بدعوى تبولها اللاإرادي". ونتيجة سوء حالة الطفلة، نقلت إلى مستشفى آخر أكثر تخصص ا، حيث تم بتر ساقها اليسرى نتيجة إصابتها بغرغرينا (موت الأنسجة) إثر كسر سابق في الساق تُرك دون علاج لمدة طويلة. وظلت جنة في العناية المركزة، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة فجر السبت. وأعرب المجلس القومي للطفولة والأمومة المصري، مجلس حكومي، عن بالغ الحزن والأسى لوفاة الطفلة، وطالبت الأمينة العامة للمجلس، بتوقيع "أقصى عقوبة ع لي الجناة باعتبار الجريمة هي قتل عمد مع سبق الإصرار، وفقًا لح كم المادة 230، 231 من قانون العقوبات المصري...
لا تزال المرأة العربية في عصرنا هذا تواجه بعض الضغوطات في حياتها اليومية . فنرى الكثير من النساء في مجتمعاتنا لا تقدر على الخروج من المنزل من دون موافقة ولي أمر سواء كان أبا أم أخا أم زوجا. وهذه النقطة بالتحديد هي نقطة اختلاف. فهناك بعض النساء اللاتي يرين أن هذه القيود تعزز السلطة الذكورية على المرأة. بينما ترى نساء أخريات أن هذه العادات ما هي إلا لحماية المرأة وتصب في منفعتها لا غير. ما يميز منطقة الخليج كون المجتمعات فيها محافظة أكثر م ن بلدان عربية أخرى. سلطنة عُمان على سبيل المثال وهي الدولة التي يدور نقاشنا حولها، تفرض تصاريح على الطالبات في السكن الجامعي. يقوم ولي الأمر بالتوقيع على تصريح يسمح للفتاة بالخروج من السكن الجامعي في وقت معين وبرفقة شخص مُدرج اسمه في هذا التصريح فقط.. فإذا أرادت الخروج في وقت آخر أو لم يكن هناك شخص مكتوب اسمه في التصريح ينتظرها خارج السكن، واجهت صعوبات وقد تمنع أيضا. تحد ثت بي بي سي عربي مع خريجتين في سلطنة عُمان حول هذه التصاري ح، واحدة تؤيدها وأخرى ترفضها تماما. نبراس هي طالبة عُمانية تخرجت هذا العام وترى أن التصاريح تلعب دورا كبيرا ف...