عرقل نواب عراقيون غاضبون محاولة من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لتعيين باقي أعضاء حكومته، أمس الثلاثاء، إذ عطلوا جلسة للبرلمان كان من ا لمقرر أن تشمل تصويتا على مرشحيه للوزارات الرئيسية . وأثار الج مود بشأن تشكيل الحكومة احتمال ح دوث مزيد من الاضطرابات، في وقت تكافح فيه الدولة لإعادة الإعمار والتعافي، بعد ثل اث سنوات من الحرب مع تنظيم داعش . ويظهر في أحد ال مقاطع المصورة بالهاتف المحمول أع ضاء بالبرلمان وهم يضربون على الطاولات ويهتفون "باطل" فيما تسبب في إنهاء الجلسة في نهاية المطاف، بينما غادر عبد المهدي و المرشحون الذين كانوا يسعىون لنيل ثقة البرلمان . وكان أغلب هؤلاء النواب ينتمون إلى كتلة سائرون بقيادة مقتدى الصدر وحلفاء لهم على قائمة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي. واعترضوا عل ى مرشحي رئيس الوزراء لحقيبتي الداخلية والدفاع اللتين يدور حولهما تنافس شديد . وقال عبد المهدي في وقت لاحق إنه سينت ظر أن يقترح البرلمان موعدا للتصويت، وهو ما يعني فعليا إلقاء الكرة في ملعبهم لاختيار أسماء مناسبة للحقائب الوزارية الثمانية التي لا تزال شاغرة . وقال تلفز...