عرقل نواب عراقيون غاضبون محاولة من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لتعيين باقي
أعضاء حكومته، أمس الثلاثاء، إذ عطلوا جلسة للبرلمان كان من المقرر أن تشمل تصويتا على مرشحيه للوزارات الرئيسية.
القانوني للانعقاد
وأثار
الجمود بشأن تشكيل الحكومة احتمال حدوث مزيد من الاضطرابات، في وقت تكافح
فيه الدولة لإعادة الإعمار والتعافي، بعد ثلاث سنوات من الحرب مع تنظيم داعش.
ويظهر في أحد المقاطع المصورة بالهاتف المحمول أعضاء
بالبرلمان وهم يضربون على الطاولات ويهتفون "باطل" فيما تسبب في إنهاء
الجلسة في نهاية المطاف، بينما غادر عبد المهدي والمرشحون الذين كانوا يسعىون لنيل ثقة البرلمان.
وكان أغلب هؤلاء النواب ينتمون إلى كتلة سائرون بقيادة
مقتدى الصدر وحلفاء لهم على قائمة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي.
واعترضوا على مرشحي رئيس الوزراء لحقيبتي الداخلية والدفاع اللتين يدور
حولهما تنافس شديد.
وقال عبد المهدي في وقت لاحق إنه سينتظر أن يقترح
البرلمان موعدا للتصويت، وهو ما يعني فعليا إلقاء الكرة في ملعبهم لاختيار
أسماء مناسبة للحقائب الوزارية الثمانية التي لا تزال شاغرة.
وقال تلفزيون حكومي إن رئيس الوزراء قال للصحفيين:
"ننتظر من مجلس النواب أن يحدد موعدا لجلسة استكمال الوزارات بعد حصول
الاتفاق بين أعضائه"، مضيفا أن حالة الفوضى حالت دون تشكيل الحكومة.
ونقل التلفزيون عنه أيضا قوله: "لن نقدم قوائم وزراء
إضافية، ونتطلع لاتفاق نيابي للتصويت على قائمة الأسماء الحالية أو أية قائمة أخرى تقتضيها المصلحة العامة".
وتظهر الواقعة عمق الخلاف بشأن من ينبغي تعيينه في المناصب الوزارية الباقية، وكذلك ضعف موقف عبد المهدي في مواجهة الانقسامات بين أقوى تكتلين في البرلمان.
وكان التنافس بين الصدر وهادي العامري، الذي يقود فصيلا مسلحا مدعوما من إيران، حال دون تشكيل حكومة كاملة. وتضم الحكومة حتى
الآن 14 من بين 22 وزيرا. ويقود الصدر والعامري أكبر كتلتين في البرلمان بعد الانتخابات العامة التي جرت في مايو.
النزاع بشأن الداخلية
ويقول الصدر إنه ينبغي تقديم مرشحين لا ينتمون إلى طرف سياسي. ويريد العامري تعيين حليفه فالح الفياض، القائد السابق لميليشيات
الحشد الشعبي التي تدعمها إيران، وزيرا للداخلية.
وقال عبد المهدي، في بيان، إنه سيطرح الفياض مرشحا عنه لمنصب وزير الداخلية للتصويت عليه في البرلمان.
ورفض نواب كتلتي الصدر وعبادي حضور الجلسة ردا على ذلك، لكنهم اقتحموا الجلسة في منتصفها، وقالوا إنها تفتقر إلى النصاب
نشر
الجيش الإسرائيلي شريط فيديو قال إنه يرصد عنصرين من ميليشيات حزب الله
اللبنانية داخل نفق، وذلك خلال عملية لإسرائيل تستهدف أنفاق الحزب.
ويظهر
في الفيديو، الذي نشره الجيش على حسابه في تويتر، شخصان وهم يتقدمان داخل ما يبدو أنه نفق، قبل أن يصابا بالهلع ويلوذا بالفرار إثر حدوث انفجار.
وكانت إسرائيل أعلنت، الثلاثاء، أنها بدأت عملية "لكشف وإحباط" أنفاق حفرتها جماعة حزب الله المدعومة من إيران.
وقال الجيش الإسرائيلي إن العملية حتى الآن تتم داخل حدود إسرائيل، ولم تمتد إلى لبنان حيث تبدأ الأنفاق.
ونشر الجيش لقطات أخرى لأنفاق ومعدات حفر أثناء عملها لتنفيذ ما وصفه "بالاستعدادات التكتيكية للكشف عن مشروع حزب الله للأنفاق
الهجومية عبر الحدود".
وقال الجيش الإسرائيلي إن الأنفاق لم يبدأ تشغيلها بعد، لكنها تمثل "تهديدا وشيكا"، مشيرا إلى أن أحد الأنفاق يبدأ من داخل
منزل في قرية كفر كلا اللبنانية، ويعبر الحدود قرب بلدة المطلة في أقصى شمال إسرائيل.
ولم تخض إسرائيل ضد حزب الله أي صراع عبر الحدود
اللبنانية الإسرائيلية منذ آخر حرب بينهما عام 2006، غير أن إسرائيل شنت
هجمات في سوريا، مستهدفة ما وصفتها بإمدادات أسلحة متطورة لحزب الله.
Comments
Post a Comment